شمس الدين محمد تبادكانى طوسى

158

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )

مكروهات و دنيّات تظرفا . 197 « 1 » و در « معاملات » ترقّى از فضول « 2 » شاغله از رعايت و مراقبه . و در « اخلاق » صون نفس از دنس طبايع . « 3 » و در « اصول » تورّع « 4 » از التفات به غير و تنزّه از تردّد در عزم . و در « اوديه » تحرّج از آنچه در بصيرت متحقّق نيست و دل را بر روى آرام نى . و در « احوال » تحرّز از هرچه مستحسن « 5 » ذوق نيست ، و دل صافى را به وى شوق نى . « 6 » و در « ولايات » از هرچه موجب شتات وقت و مورث « 7 » مقت 198 است . و در « حقايق » از هرچه مانع معاينه است . و در « نهايات » از هرچه معارض حال جمع است . باب التبتّل قال اللّه تعالى : وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا « 8 » يعنى انقطاع كن از غير حق به سوى وى انقطاعى « 9 » كامل شامل . التبتّل الانقطاع بالكلّيّة « 10 » و قوله « إليه » دعوة إلى التّجريد المحض . تبتل انقطاع كلّى است از هرچه نام سوا بر وى افتد . و لفظ « اليه » داعى است به تجريد محض ؛ يعنى تبتّل كن به حضرت حق بىطمع بهشت و خوف دوزخ . و معنى تجريد محض آن است كه خود نيز با ما سوا محو شود . و هو على ثلاث « 11 » درجات : و تبتّل بر سه درجه است : الدّرجة الأولى : تجريد « 12 » الانقطاع عن الحظوظ و اللّحوظ « 13 » إلى العالم ؛ خوفا أو رجاء أو مبالاة « 14 » به حال ، درجهء اول ، تجريد انقطاع است از هرچه نفس را در آن حظّى و بهره‌اى است ، و از

--> ( 1 ) . ع : تطرّفا . ضبط اولى نسخه ج ( تظرفات ) بوده كه بعد به صورت ( تصرفات ) تصحيح شده است . ( 2 ) . ع : فصول . ( 3 ) . ج : طباع . ( 4 ) . ج : بورع . ( 5 ) . ج : مستحق . ( 6 ) . ع : نه . ( 7 ) . ج : موروث . ( 8 ) . المزّمّل / 8 . ( 9 ) . ج : انقطاع . ( 10 ) . ع : الكلّى . ( 11 ) . ج : ثلاثة . ( 12 ) . ع : - تجريد . ( 13 ) . ج : للحوظ . ( 14 ) . ع : مبالات . ج : مبالات .